مقطوعة ..

http://www.awda-dawa.com/print.php?ID=7491

وتسألني دروب المجد عن قومي عن الشمس
التي سطعت بأفق المكون عن آثار ماضينا !!

عن الركب الذين مضوا وقد تركوا شعاعا باقيا فينا
تسائلني عن الظلماء قد كادت توارينا!!

عن الماضي عن الآتي
عن الآلآم تبعدنا عن الآمال تدنينا!!

قــف!!

لاتكثر اللوم فإن اللوم يشقينا!!
وإن الحق منبتنا ونحن إليه ننتسب
وإن أثرى بنا زمن ووارتنا به حجب فإنا سادة نجب
وإن النور سلطان بأيدينا على الظلما له الغلب

إني لأسمع وقع الخيل في أذني
وأبصر الزمن الموعود يقترب

عصرنا والعيش في زمانه الصعب..

عصرنا والعيش في زمانه الصعب...

عصرنا والعيش في زمانه الصعب..

زمان صعب.. جيل فاشل.. التربية صعبة!

بالأمس كانت العصور متفاوته فحين كان الإسلام في القمة كان الغرب في الحضيض،
اليوم لا9مة ولا حضيض ، فحين يكون الغرب قمة في الأستاذية يكون المسلمون في قمة التلمذة ،
وحين يكون المسلمون في قمة الأستاذية يكون الغرب في قمة التلمذة.
ثم يصحبك الكتاب مع جولة المفاهيم والقيم السائدة ..

المفاهيم التي أصابها التغير والتطور كثيرة جدا،وحصرها عسير،ويكفي أن نعلم أننا نعيش %Aياة لم تتبدل ،
ولكن كل شيء فيها قد تغير،ومن المهم أن نفكر في ابعاد ذلك التغير، وتاثيره فينا

هذا العنوان قد يكون عسير الفهم على بعض الناس ، إذ كيف يستقيم أن نشكو من صعوبة العيش في
زماننا ونحن نرى أشكال الخيرات والمرفهات ، كما نرى سهولة الاتصال والانتقال ،
وانتشار المؤسسات التعليمية والتربوية ، وتعدد الخيارات أمام الإنسان
في كل شأن من شؤون الحياة …؟

هذا الكتاب يجيب عن هذه الأسئلة ويقدم بعض الرؤى والأفكار
والنماذج والآليات التي تساعد المسلم المعاصر على أن يوجه إمكاناته ويرقي مهارته ..
على طريق المواجهه للتحديات المتجدده وعلى طريق التحول من ساحات الإنفعال
إلى ساحات الفعل ومن مواقع الأخذ إلى مواقع العطاء

.. واقرأ إن شئت مقولة الدكتور صفحة 123

السابقون لايرتبطون بمن حولهم ولايقعون أسرى لمحيطهم الطبيعي،
أو محيطهم الإجتماعي،ولا يتخذون من انحراف المجتمع ذريعة لانحرافهم لأنهم يعتقدون أن المسؤولية
أمام الله عز وجل فردية “ولاتزر وازرة وزر أخرى” .
أما المتقاعسون ،فهم يحملون مشاعر طفولية ،ويعتقدون بصدق قول الشاعر:
وهل أنا إلا من غزية إن غوت      غويت وإن ترشد غزية أرشد.

الكتاب يدور بين أربعة أبواب .. تغلق آخر صفحاته وقد اكتسبت مبادئ ورؤى ترشدك في هذا الزمان الصعب..
صفحات الكتاب حوالي 350 صفحة.

مقتطفات من الكتاب:

- بين السرعة والدقة علاقة جدلية : فكلما كنت سريعاً وجب عليك أن تكون دقيقاً أكثر . وكلما كنت دقيقاً أمكنك أن تكون أكثر سرعة .

- القرآن الكريم يركز على المضمون الفكري المكتسب باعتباره شيئاً قابلاً للنمو والتعديل .

- التجديد شاق على النفس ؛ لأنه يتطلب التخلّي عن بعض المألوفات ، كما يتطلب ضبطاً أكثر للنفس ، والالتزام بتكاليف جديدة .

- المهم دائماً ألا ننساق خلف التشابه الظاهري الجزئي وننسى الفوارق العظيمة بين المتشابهات .

معلومات  أخرى عن الكتاب:
الجزء الثالث من سلسلة ” الرحلة إلى الذات ”
كتاب ” عصرنا والعيش في زمانه الصعب ”
لـ أ . د . عبد الكريم بكار
دار القلم – دمشق

الإسلام دين الإنسانية..

انصرف الجميع بحثا عن قيمهم وأهدافهم ، وماذاك إلا لأنهم تاهوا في خضم عولمة الحياة !

معلوم بالضرورة لدينا كمسلمين أن الإسلام دين الإنسانية الأول ..

لكن للأسف لم نتمكن من نقل هذه الصورة المشرفة لغيرنا !

فهل هناك أدلة على أن ديننا هو دين الإنسانية الأول!

لن أسهب في وصف الكتاب لكم فكلام كاتبه الدكتور عبد الحليم كافيا وافيا ..

بين يدي صفحات الكتاب

* صفحات إنسانيات الإسلام لاتنتهي.
* فلإسلام في خطابه يتجه إلى ( الناس ) و ( بني اآدم ) و ( العالمين ) !
* والمسلمون في صلواتهم – فرائض ونوافل – يقرؤون كل يوم عشرات المرات سورة الفاتحة التي تستهل بقوله تعالى: ( الحمدلله رب العالمين ) وهم عندما يختمون القرآن يقرؤون سورتي المعوذتين ، مستعيذين برب ( الناس ) ورب ( الفلق ) فإلههم هو رب الكون والحياة والناس جميعا , وهم عبيد بين يديه ، وهم ككل الناس، لا يتمتعون بمنزلة خاصة ، إلا إذا استوفوا شروط التقوى خضوعا لمقياس ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
* وليسوا شعبا مختارا لعوامل عنصرية جنسية بل هم ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) لأداء مهام ربانية إنسانية .. وإذا لم يؤدوها – حتى ولو كانوا من آل بيت النبوة – استحقوا العقاب،في الدنيا والآخرة.
* ومن هذا المنطلق العقدي،أبصر لمسلمون طريقهم ،فعاملوا الناس كل الناس في عصور سيادتهم وتمكنهم – معاملة بالغة السمو في المستوى الإنساني .
* في كل مجال تجد إنسانيات الإسلام متألقة ..لإي مجال النظرة للكون , وفي مجال النظرة لكل الإنسانية ، وفي التعامل مع أهل الذمة وفي الحروب ،وفي سائر التشريعات ، فليس بالقانون والحب يستقيم أمر الحياة ، وإنما بـ ( الحب ) و ( الفضل ) و ( الإيثار) مع العدل تتحقق الإنسانيات اللائقة بدين الإنسانية ذلك الدين الذي حصر الله رسالة نبيه محمد في قوله تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

للعالمين من إنس وجن وطير ونبات وحيوان !

فكيف تكون رحمته عليه السلام بالإنسان :!؟

جولة في فهرس الكتاب :

إنسانية الإسلام في النظرة إلى الكون

إنسانية الإسلام في تكريم الجنس الآدمي .

* الإسلام دين علم ورسالة تحضر .
* الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس.
* المسلمون والمسؤولية الإنسانية العالمية .
* رسالات السماء بين الدين والجنس .
* القوميات الإنسانية المفتوحة في الإسلام.
* حقوق الإنسان بين العدل والمساواة

إنسانية الإسلام في نظرته للأسرة .

* التعاون العائلي في سبيل الآخرة والجنة .
* الوفاء بين الزوجين طريق السعادة في الدارين
* أهل صفَّة من النساء

إنسانية الإسلام في السمو الأخلاقي .

* الإخلاص وإنكار الذات ,
* أخلاقنا الحضارية فوق المصالح والأهواء.
* الحب الروحي
* علماء في الدنيا ..ملوك في الآخرة .

إنسانيات الإسلام في معاملة أهل الذمة .

إنسانية الإسلام في الحروب .

مقتطفات من إنسانيات الإسلام:

ليس الإنسان مجبرا أو آلة تحركها أية عوامل ، وإنما هو – قبل أي مؤثر- المسؤول الأول عن صناعة الحضارة ، وهو المحرك الأول للحضارة في مرحلة نموها واستمراراها وازدهارها ,

إنه ( المستخلف ) على هذا الكوكب ، وإن التاريخ إنما هو شأنه ، سواء كان فردا.. أو فردا ممتازا في هيئة بطل ، أو جماعة آمنت بمبدأ إيجابي ، ومتى تزايد إقبال الأفراد والشعوب على الطاعة لإرادة الله تحسنت الأمور، أي أن مقياسا أساسيا من مقاييس التقدم الحضاري هو المجاهدة في سبيل التقدم وفي النهاية فإن كل شعب سيحصل على ما يستحق بالعدل الإلهي !

انطلاقا من التصور الإسلامي ، أدرك المسلمون أن هناك خللا وقع في المسيرة الإنسانية نتيجة التحيز للعقل والمادة تارة ، والتحيز للروح والغيب تارة .

وهذا التحيز يصيب الحضارة الإنسانية والبشرية بالشلل النصفي لأن الروح أو الغيب المطلق لا ينفصل عن العقل والمادة والنسبية.

من الإسلام أخذت أوربا تفعيل دور المرأة ، إلا أنها حادت بهذا التفعيل عن الطريق الصحيح ، بينما حافظ الإسلام على إنسانية المرأة وكرامتها ودورها الحضاري، في سياق واحد ,

- معلومات الكتاب:

عنوان الكتاب: إنسانيات الإسلام “مبادئ شرعية وتجارب واقعية”

الكاتب : د. عبد الحليم عويس

الناشر: مكتبة العبيكان

الصفحات : 200 صفحة

السعر: 15 ريال

بشروا ولا تنفروا..


بشروا ولا تنفروا...

إليك أنت ..

نعم إليك أنت يا من تصافح عيناك سطور هذا الكتاب، أزفها إليك طاقات من أزاهير الحكم والأمثال، وأعاجيب الأقوال والأفعال، أزفها معطرة بشذى العلوم النافعة ، مضيئة بشموس الأحاديث الساطعة ، ضاحكة مستبشرة ، في هذا الليل الذي احتدم فيه ليل الأباطيل ، واشتدت فيه أعاصير الأكاذيب والأقاويل..

تلك هي مقدمة الدكتور عبدالرحمن ,, الكتاب شيق منوع يتنقل بك بين بحور الأوزان إلى تقلبات الأزمان ، اصحب الكتاب في رحلاتك الخفيفة واقرأ بعض مقالاته ، ستأنس به لاشك , ، ،

مقتطفات من الكتاب:

ويحتاج الإنسان في حالات الاضطراب إلى التبشير بما يزيل عنه دواعي الاضطراب، فبعد نزول الوحي على رسول صلى الله عليه وسلم ذكر لخديجة رضي الله عنها ما جرى له، وأخبرها بخوفه على نفسه من هذه الظاهرة الجديدة، فبشرته بأن له من سابقة الخير ما يستبعد معها مكافأة بمكروه، فقالت: ” كلا. أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبداً، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق .. ” وكان هذا شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته ليزيل عنها دواعي القلق على مستقبل هذا الدين : ” بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض”. (روا الإمام أحمد وصححه الألباني).
وحتى في حالات الضعف البشري لم يكن رسول الله ليعنف أصحابه بفظاظة وغلظة، وهم الذين سمعوا بقدوم أبي عبيدة بجزية البحرين، فاجتمعوا على صلاة الفجر، وتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة، ففهم ماذا يريدون، قال : ” فابشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا… ” .( البخاري).
والمؤمن محتاج في حال البلاء إلى من يكشف همه، ويبشره بما يسره، إما بفرج عاجل، أو بأجر آجل، ولقد وجد رسول صلى الله عليه وسلم أم العلاء مريضة فقال لها : ” أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد”.

لوحة شعرية :

هبني مع الحب تقديرا وإجلالا يخلص لك القلب أقوالا وأفعالا

هبني حنانا وإشفاقا أشدُّ بها عزم الفؤاد إذا لاقيت أهوالا

فلن ترى كحنان منك يدفعني إلى العطاء ، ويحي فيّ آمالا

يهون منك عقاب حين يصحبه رفق يقوم مني بعض ما مالا

فربَّ نظرة عطف منك تجعلني أراك أجدر إكراما وإفضالا

لو حدث الرفق عن شيء لقال لنا: ما فاز من أغلظوا للناس أقوالا

كلمات ملونة

من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا ، ومن أحسن أدب ولده أرغم حاسده وكبت حاقده .

قيل لأعرابي : ألا تغزوا وتجاهد،فإن الله قد أنذرك، قال: والله إني لأبغض الموت على فراشي ، فكيف أمضي إليه ركضاً .

ترنيمة صباحية

صباحك أحلى من السكر وأجمل من حلم مزهر ..

وأعذب من شدو عصفورة تغرد في روضنا الأخضر ..

باقي الترنيمة أكملوها في الكتاب..

-معلومات الكتاب:

عنوان الكتاب: بشروا ولا تنفروا

الكاتب: د. عبدالرحمن العشماوي

الكتاب من القطع المتوسط ، عدد أوراقه : 350

الناشر:مكتبة العبيكان

عشركم مباركة ..

إن لله عباداً قطعوا علائق الشهوات، وأسرجوا مراكب الجدِّ بصدق العزمات، وامتطوا جياد الأمل، واتَّجهوا إلى الله على وجل،
وتزودوا إليه بصالح العمل مع إخلاص النية، وتوسلوا إليه بصفاء القلب وصدق الطوية، فمروا بالخضرة الفاتنة مسبحين،
وبالحطب اللاهب مستعيذين، ولم يعبؤوا بالعقبات، ولم يلتفتوا إلى المغريات، قد صانوا وجوههم عن الابتذال،
وطهروا أقدامهم من الأحوال، استعانوا بالله على مشقة الطريق فذلل لهم صعابه، وعلى بعد المدى فلملم لهم رحابه،
فلما اجتازوا الصعاب سألوا الله ففتح لهم بابه، فلما دخلوه استضافوه فقربهم ورفع دونهم حجابه،
فلما استطابوا المقام بعد طول السرى قالوا:
الحمد لله الذي صدقنا وعده، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العالمين
أولئك أحباء الله، صدقوه العهد فصدقهم الوعد، ومحضوه الحب فمنحهم القرب، أما ملائكة الله فتراهم:
“حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين
”..*

مصطفى السباعي رحمه الله

؛

وتجددت مواسم الخيرات ، فعشر مباركة أيها الصحاب ،

أروا الله من أنفسكم خيرا ،

لكم دعواتي بساعات عامرة بالخير والبركات

(F)

صبـاحُ المُفـَاجآتِ الـ سَّارة !

ذات نجاح ! (5)
* ربما لاتهمك هذه التدوينة ، فلا تضيع وقتك بقراءتها ! … continue reading this entry.

ساهم في الإنشاء والبناء !

إذا هممت فبادر ،

ياكل شباب الأمة ،
بيدكم شيء من أمر النصرة فبادروا ،
فالأيام تقضي ، والحياة تمضي ،
والموفق من وفقه الله للعمل الصالح ،
وكلٌ منا يستطيع أن يكون على ثغر ، فقط
شيء من الإخلاص ، ولاتستصغرن من المعروف شيئا ،
إن الجبال من الحصى ،

..{
نص مقتبس ،
لوحة بناء القائد ،
إعداد لوحة البناء /
*قلم وورق * حبر وعرق * سهر وأرق *
لوحة ترنو * قلم يسمو * قائد ينمو

إن لوحاتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع جامدة لاحراك فيها ، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء
كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت ببين الأحياء ، والأحياء لايتبنون الأموات ,
لوحة القائد مكتوب فيها : إن هممت فبادر ، وإن عزمن فثابر ، واعلم أنه لايدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر .
شعاره :
ونحن أناس لاتوسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر . 

                                    } ..
فعش عزيزا ومت كريما ، ومامات من خلف بعده ذكرا جميلا ، غير أن ( الذكر للإنسان عمر ثاني ) .
فلننطلق فطرقات الحياة ترقبنا شبابا عاملين ،
دمتم معطائين

يارب بلغنا..

هلالٌ أطل

..وبعد غيــاب طال ،

أنا هنــا لأدعوا ربي أن يبلغكم شهر الصيام والقيام وأن يجعلنا وإياكم من عتقائه ،

شهر واحد وستمضي سريعة أيامه فتداركوا ،

خططوا من اليوم ،

أعانكم ربي وسددكم ،

حتى حين سأشتاق لعالم (تحليقة روح )

كونوا هنا علكم تستفيدون http://e.holol.net/ar/index.php

=)

ودٌ لقلوبكم

ولكم أصدق الدعوات ،

طريقك طويل فتزود ..!

ط!رِيق..

مناهج وطرق تدريس :D

 

قال عليه الصلاة والسلاملاضرر ولا ضرار ” ، فالشريعة السمحة تحرص على أن يعطى كل ذي حق حقه ، وقواعد الشرع سارية على كل الأمور الحياتية للمسلم، فتراه يؤمن بها ويلتزمها قولا وعملا، وحال المسلمين اليوم إعراض عن المثل العليا إلا من رحم ربي، ففي المدارس المفرطين من الطلاب والمعلمين يفوقون المنضبطين المتميزين بأضعاف كثيرة ، وقل مثل ذلك في الوزارات والجامعات ، وما أوتينا وتخللت أوصالنا وتشتت جهودنا إلا من قبل أنفسنا !

سنعيش حالة واحدة من كثير حالات تمر بنا في المحاضرات:

الأستاذة: الاختبار بعد غد . .!

الطالبات – مابين مؤيدة ومعارضة – : من وين إلى وين يا أستاذة؟!

الأستاذة: جميع مادرستموه معكم !

الطالبات: طوووووووويل وصعب ! ..تمتمات(فاضييين لها ندرس المنهج كله ) !

الأستاذة: انتهى الأمر ،لاتناقشن .. وذاكرن جيدا ؛لأن الأسئلة صعبة وقد لايأخذ الـ أ+ منكن أحد!!..

وبعد الخروج من قاعة الاختبار ..

دوامة نقاشات !

ثم بعد مدة استلام للنتائج والدرجات..

فلانة : غرييب أن ( ……  ) لم تأخذ الامتياز المرتفع! وهي من هي في المشاركة والنباهة!

لا بد أني من باب أولى في الجيد إن لم يكن رسوب !

الحمدلله .. {جيد} .. لابأس على الأقل أفضل من عشرات الزميلات اللاتي صدمن بدجاتهن!

 ”

مثل هذا الموقف يدور كثيرا في عالم الجامعة حتى غدت البصمة الرئيسة في نتائج اختبارات الجامعة

( في الجامعة أنت وحظك! مع الدنيا حظوظ… )

أيعقل أن تكون هذه هي السمة التي يعقلها الطلاب عن جامعاتهم وهي تحت إدارة مسلمة وهيئة تدريس كذلك!

إلام سنعيش أزمة عقول!!؟

أمامن منصف ذا رأي وحكمة يقود السفينة إلى اليبس وينجو بمن بها!

مامن نضام يسسوسهم ويعلمهم أن المخطئ ينبه فإن تكرر خطأه يعاقب!

أم أن هيئة التدريس معصومين ، وحين يدافع الطالب عن بعض حقه لابد أن ينتظر شهرا مابين مكتب إلى آخر متنقلا وفي الأخير قد لايعطاه!

صحيح أن المسؤولية لاتقع على عاتق فرد أو مسؤول بعينه، هي مسؤولية أمة بأكملها يعد لكل فرد فيها قدرا ورفعة!

وبعد ذا إن علمنا أن الأمر قد لايتغير بسهولة من قبل الإدارات العليا ،لم لايعمل الفرد على نفسه ،فيحسن من حاله ويطور ويضبط

أوضاعه وتصرفاته ويؤمن بقيمه ويدافع عن مبدأه  ،حينها سيكون الأمر كما يجب وستسير الأوضاع كما ينبغي؛ لأن الأمة بأفرادها..

« Older entries