Feeds:
تدوينات
تعليقات

ذات نجاح ! (5)
* ربما لاتهمك هذه التدوينة ، فلا تضيع وقتك بقراءتها ! اﻷستمرار فى القراءة »

إذا هممت فبادر ،

ياكل شباب الأمة ،
بيدكم شيء من أمر النصرة فبادروا ،
فالأيام تقضي ، والحياة تمضي ،
والموفق من وفقه الله للعمل الصالح ،
وكلٌ منا يستطيع أن يكون على ثغر ، فقط
شيء من الإخلاص ، ولاتستصغرن من المعروف شيئا ،
إن الجبال من الحصى ،

..{
نص مقتبس ،
لوحة بناء القائد ،
إعداد لوحة البناء /
*قلم وورق * حبر وعرق * سهر وأرق *
لوحة ترنو * قلم يسمو * قائد ينمو

إن لوحاتنا ستبقى ميتة أعراسا من الشموع جامدة لاحراك فيها ، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء
كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت ببين الأحياء ، والأحياء لايتبنون الأموات ,
لوحة القائد مكتوب فيها : إن هممت فبادر ، وإن عزمن فثابر ، واعلم أنه لايدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر .
شعاره :
ونحن أناس لاتوسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر . 

                                    } ..
فعش عزيزا ومت كريما ، ومامات من خلف بعده ذكرا جميلا ، غير أن ( الذكر للإنسان عمر ثاني ) .
فلننطلق فطرقات الحياة ترقبنا شبابا عاملين ،
دمتم معطائين

يارب بلغنا..

هلالٌ أطل

..وبعد غيــاب طال ،

أنا هنــا لأدعوا ربي أن يبلغكم شهر الصيام والقيام وأن يجعلنا وإياكم من عتقائه ،

شهر واحد وستمضي سريعة أيامه فتداركوا ،

خططوا من اليوم ،

أعانكم ربي وسددكم ،

حتى حين سأشتاق لعالم (تحليقة روح )

كونوا هنا علكم تستفيدون http://e.holol.net/ar/index.php

=)

ودٌ لقلوبكم

ولكم أصدق الدعوات ،

ط!رِيق..

 

قال عليه الصلاة والسلاملاضرر ولا ضرار ” ، فالشريعة السمحة تحرص على أن يعطى كل ذي حق حقه ، وقواعد الشرع سارية على كل الأمور الحياتية للمسلم، فتراه يؤمن بها ويلتزمها قولا وعملا، وحال المسلمين اليوم إعراض عن المثل العليا إلا من رحم ربي، ففي المدارس المفرطين من الطلاب والمعلمين يفوقون المنضبطين المتميزين بأضعاف كثيرة ، وقل مثل ذلك في الوزارات والجامعات ، وما أوتينا وتخللت أوصالنا وتشتت جهودنا إلا من قبل أنفسنا !

سنعيش حالة واحدة من كثير حالات تمر بنا في المحاضرات:

الأستاذة: الاختبار بعد غد . .!

الطالبات – مابين مؤيدة ومعارضة – : من وين إلى وين يا أستاذة؟!

الأستاذة: جميع مادرستموه معكم !

الطالبات: طوووووووويل وصعب ! ..تمتمات(فاضييين لها ندرس المنهج كله ) !

الأستاذة: انتهى الأمر ،لاتناقشن .. وذاكرن جيدا ؛لأن الأسئلة صعبة وقد لايأخذ الـ أ+ منكن أحد!!..

وبعد الخروج من قاعة الاختبار ..

دوامة نقاشات !

ثم بعد مدة استلام للنتائج والدرجات..

فلانة : غرييب أن ( ……  ) لم تأخذ الامتياز المرتفع! وهي من هي في المشاركة والنباهة!

لا بد أني من باب أولى في الجيد إن لم يكن رسوب !

الحمدلله .. {جيد} .. لابأس على الأقل أفضل من عشرات الزميلات اللاتي صدمن بدجاتهن!

 ”

مثل هذا الموقف يدور كثيرا في عالم الجامعة حتى غدت البصمة الرئيسة في نتائج اختبارات الجامعة

( في الجامعة أنت وحظك! مع الدنيا حظوظ… )

أيعقل أن تكون هذه هي السمة التي يعقلها الطلاب عن جامعاتهم وهي تحت إدارة مسلمة وهيئة تدريس كذلك!

إلام سنعيش أزمة عقول!!؟

أمامن منصف ذا رأي وحكمة يقود السفينة إلى اليبس وينجو بمن بها!

مامن نضام يسسوسهم ويعلمهم أن المخطئ ينبه فإن تكرر خطأه يعاقب!

أم أن هيئة التدريس معصومين ، وحين يدافع الطالب عن بعض حقه لابد أن ينتظر شهرا مابين مكتب إلى آخر متنقلا وفي الأخير قد لايعطاه!

صحيح أن المسؤولية لاتقع على عاتق فرد أو مسؤول بعينه، هي مسؤولية أمة بأكملها يعد لكل فرد فيها قدرا ورفعة!

وبعد ذا إن علمنا أن الأمر قد لايتغير بسهولة من قبل الإدارات العليا ،لم لايعمل الفرد على نفسه ،فيحسن من حاله ويطور ويضبط

أوضاعه وتصرفاته ويؤمن بقيمه ويدافع عن مبدأه  ،حينها سيكون الأمر كما يجب وستسير الأوضاع كما ينبغي؛ لأن الأمة بأفرادها..

حوسة البحث^^ 

  أدرك تماما أني إنسانة مرتبة ولا فخر ^_*

تعد الجامعة محضنا تربويا تعليميا ، إذ أربع سنوات نعيش فيها بين أروقة الجامعة ليست بالقليلة ..

أربع سنوات كفيلة بأن تصقلك بشكل إيجابي إن سخر ربي لك صحبة خير وكادر تعليمي ممتاز ..

الحمدلله أني في قسم الشريعة والحمدلله أني كنت ضمن هذه الدفعة المباركة ..

ننتقل لموضوعنا الأهم..

البحوث .. والقدرات الفردية ..

أختكم – أنا – تحاورت مع نفسي كثيرا، وحتى الساعة لم أصل لنقطة أراها صائبة ..

مابين قائل أنك تستطيع أن تبدع كما يبدع الآخرون إذا توافقت الظروف والأوضاع ، ومابين قائل أن لكل فرد ميول ومواهب مالايمتلكه الآخر ..

هنا برأيكم .. أن  يجيد الطالب ترتيب وتنسيق بحث فقهي هل هو  نتيجة ملكة يمتلكها أم أنه أمر مكتسب قد يبدع به الطالب وهو لا يراه مجاله!

 

قبل ذلك .. أرجو لصويحباتي وقت عامر بالإخلاص والفائدة مع البحوث J

 

سأنتظر آراؤكم .. أتحفونا ..

 

 

فـتـاةٌ تمشـي في الحــديقة

 

حمامةٌ مـرّت سـريعــة

 

غصنُ زيتـونٍ تدلّـى

 

وطفل يخطو بثبات، واختلطتِ الأصوات

 

ثم بدأت الحكاية . .

 

إنها حكاية هامسة، تنبع بصمت من هنا

http://www.maqdes.net/

 

فلننصت !

 

 

 

 

لدعم القضية شارك بشيء منك، وابعثه هنا :

 http://www.maqdes.net/?page_id=46

 

 

إذا تمنيت بت الليل مغتبطا  .. إن المنى رأس أموال المفاليس

 وفي لفظ القمة شيء يقول لك : قم .

ولأن المكافحون في الحياة حياتهم سعي وعمل ، فإليكم هذه  التدوينة ،

عبارة عن دورة ألقيتها يوم الخميس الموافق 18-3 -1430هـ في مجمع الموسى لتحفيظ القرآن الكريم.

  اعتمدت بشكل كبير في إعدادها على دورة حضرتها مع الدكتور علي الحمادي – رفع ربي قدره -.

فإلى كل الناجحين والناجحات أهدي هذه الدورة :

تفضلوا :

بداية

ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك ،

 صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك ،ولكن العظماء حقا يجعلونك تشعر أنك أنت أيضا يمكن أن تصبح عظيما

 

*

لم اخترنا هذا العنوان !؟

وما الفوز الذي نقصده ونسعى إليه ؟!

أليس يقول الله سبحانه في كتابه” ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

هذا الفوز العظيم الذي نسعى إليه ، الفوز الذي سنفرح به يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

الفوز العظيم لن نناله إلا إن أحسنا الزرع في الدنيا،فالدنيا مزرعة الآخرة ، ومن لم يزرع اليوم سيندم يوم الحصاد.

 

مفهوم الفوز

* كلمة لها معنيان متضادان : الأولى:الهلكة ، الثانية : النجاة.

* الظفر بالأمنية والخير ،والنجاة من الشر.

* قالوا: طوبى لمن فاز بالثواب،وفاز من العقاب، أي نجا وظفر.

الفوز الذي نريد:

فوز بلا حدود ” نريد به تحقيق الإنجازات العظمى، والأهداف الفذة ، والتي يرتجى بها النفع للفائز وللآخرين “.

لنطلق على غراسنا في هذه الحياة نجاحات ولنبحر في معاني النجاح وكيفية الوصول إليه.

 

مفهوم النجاح

النجاح هو الظفر الفوز بالمطلوب ، وهو إدراك الغاية.

النجاح العام: هو كلما يحقق لصاحبه :

- رضا الله سبحانه.

- الارتياح والرضا الداخلي.

- التوافق الاجتماعي الذي يقود لإخوة صادقة.

- الإنجاز الملموس والمساهمة في صنع الحياة.

النجاح في ماذا؟

النجاح في العلاقة مع الله

النجاح في التحصيل العلمي

النجاح في تحقيق طموحاتي وأهدافي الشخصية

النجاح في تطوير الذات 

النجاح في حقوق الوالدين والأقارب

النجاح في القضاء على الانحراف والفساد

النجاح في أن أكون رقما صعبا في هذه الحياة، ومتبوعا لا تابعا فقط.

 

لماذا النجاح؟

  • لتحقيق رضا الله ومن ثم نيل الجائزة الصغرى والكبرى.
  • لنسعد في الدنيا ،ونسعد الآخرين.
  • لتطوير الذات
  • لصناعة القادة
  • حتى لا نكون كلا،أو نكون كالأيتام على مأدبة اللئام ،أو نداس بالأقدام أو يتلاعب بنا الأقزام.

 

من يصنع النجاح؟

كل شخص إنسان منحه الله سبحانه قدرات يستطيع أن يترك بصماته في العالم وينجح.

لنرى فئات الناس ونتعرف من منهم قد يصنع النجاح!؟

هل هم الأغنياء؟

*ليس بالضرورة أن يكون الأغنياء هم من يصنعوا النجاح، فالعلماء صنعوا للأمة نجاحات لاتخفى مع ذلك أغلبهم كان فقيرا بالكاد يجد قوت يومه ، مع ذلك لم يعقهم الفقر ووصلوا .

* قلت للفقر أين أنت مقيم ..قال لي في عمائم العلماء.

 

هل هم الوجهاء؟

أيضا لا تظن بأنك إن لم تكن ذا وجاهة ومنصب فأنت عاجز عن صنع النجاح ،بل قد تكون أفضل ممن أتاه المنصب دون سعي !

ماذا عن كافور الإخشيدي !؟ أكان وجيها أول أمره!؟ أبدا كان مولى من الموالي ! وستأتيكم قصته .

عمار بن ياسر ! أكان من شرفاء قريش!؟

بلال بن رباح مؤذن النبي – صلى الله عليه وسلم!؟

جميعهم صنعوا أمجادا ، مع ذلك لم يكونوا وجهاء بل اكتسبوا الوجاهة والمجد بالإسلام والسعي فيه.

 

هل هم الشباب؟

صحيح أن الشباب هم عماد الأمة، لكن الكهول والكبار تركوا أثرا قويا فإليك قصصهم :

عمر المختار :اغتالته أيدي الغدر والاستعمار  حينما ألقي القبض عليه وقتل شنقا كان عمره سبعون سنة !   حاول أصحابه في سنواته الأخيرة  منعه من الجهاد فقال لهم : (إن ما أسير فيه هو طريق الخير ومن يبعدني عنه فهو عدو لي ولا ينبغي لأحد أن ينهاني عنه ) لكنه بكفاحه وجهاده استطاع أن يخلف جيلا تمكن من طرد المستعمر الإيطالي عن ليبيا !

  • كذاك اقرأوا في سيرة  موسى بن نصير – رضي الله عنه –  كان واليا في شمال أفريقيا وله فتوحات تذكرها كتب التاريخ توفي وعمره تسعون سنة! .

هل هم الكهول؟

ليس تماما، الشباب صنعوا أمجاد الأمة

فهذا  ( أسامة بن زيد ) يؤمر بقيادة جيش فيه أكابر الصحابة أمثال أبوبكر وعمر !

وأيضا محمد الفاتح  فتحت على يديه القسطنطينية وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين!؟

 

هل هم أصحاب الشهادات العليا؟

أديسون J طرد من المدرسة ولم يكمل تعليمه واخترع لنا الكهرباء !!

تاكيوا أوساهيرا أول صانع لمحرك السيارات في اليابان تخرج من إحدى أرقى جامعات العالم!

كلاهما ترك أثر مع الفارق ..

لكن يكفي أنهم عزموا وقرروا أن يفعلوا شيئا!

                   

سياسات النجاح:

* إنسان بلا هدف كسفينة بلا دفة،كلاهما سوف ينتهي به الأمر للصخور

 * كوني واثقة

* اغرس اليوم شجرة تعش في ظلها غدا

 * لايقاس النجاح بالموقع الذي يتبوءه المرء في حياته وإنما بمقدار الصعاب التي يتغلب عليها.

* إذا أردت النجاح فابحث عن أناس يحبون النجاح ،فإن لم تجد فأناس يكرهون الهزيمة

 * إن من ثواب النجاح النجاح بعده

* ما لايدرك جله لايترك جله

* أديري وقتك

* إذا لم تزيدي شيئا على الدنيا فأنت زائدة عليها

لعلي أفرد هذه السياسات بتدوينة خاصة بإذن الله ..

الرباعية النبوية للنجاح :

1- احرص على ما ينفعك

2- استعن بالله

3- لا تعجز

4- لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل

 

بقـــــدر همّتك وجِـــدّك ومثابرتك يكتب تاريخك ، والمجد ُ لا يُعطى جزافــــاً  

وإنّمـــا يُأخذ ُ بجدارة ٍ ويُنال ُ بتضحية

وسأرقب بصماتكم على جبين التاريخ ..

من هنا نبدأ وفي الفردوس الأعلى نلتقي بإذن الله ..

لكم أصدق الدعوات ..

 

* عرض البوربوينت المصاحب للدورة حملوه من هنا

قـُصـَاصة!

قصاصة!

ستجنيها غدا ..!

 

 

 

الكل في دأب مستمر، ذاك مهندس وذا فلاح،وآخر طبيب، جميعهم يسعى ليحصد لقمة عيشه، وفي متاهات الحياة ومساراتها،قد تتوه الخطى أحيانا فتزل أقدام وتتأخر أخرى لكنها لا تتوقف أبدا ” إما أن تتقدم أو تتأخر” ،الكون كله يتحرك وفق نظام دقيق قد سنه الباري له،

أنت كذلك ..

 لك نظام قد سنه لك ربك وأبانه لك،فمن الناس متبع ومنهم منحرف مبتدع!

فأي الفريقين تختار(ين)؟!

انطلق واعمل كما الناس يعملون ، لكن !

كن على حذر ..! ففي طريق العمل معوقات وعقبات وحفر ،فإما نجا مسلم وإما مكردس في نار جهنم ، وبئس المصير؟!

الدنيا مزرعة للآخرة ، فإن أنت أحسنت انتقاء البذرة والأرض الطيبة ،ستجني غدا ثمارا طيبة وإن أنت لم تحسن في ذاك فلا تندم ساعة الحصاد حين ترى الناس قد فرحوا بما قدموا!؟

 

Older Posts »