.سِيرة الـ مُحَلِقَة ..

ليس التعلل بالآمال من إربي *** ولا القناعة بالإقلال من شيمي
يصعب عليَّ أن أكتبني أمام الملأ..
لأني مؤمنة بـأنهم سيعرفون {نسيبة} حين يقرأونها ..
لا ضير .. قارئي العزيز..
سأكتب من أظنها تمثلني ..
هويتي ..
استنارت الدنيا بمقدمي في اليوم الثالث من شهرربيع الآخر لعام 1409 ..
اسموني {نسيبة} تأسيا بتلك الصحابية الجليلة .. نسيبة بنت كعب.. التي قال لها المصطفى: (ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة) ؟!
وإني في طريق الحياة الذي مهما طال بي فهو قصير .. أجدني اقتفي أثر من سميت باسمها علَّي أصل لبعضها ..
شرفة ..
يقولون : لكل إنسان بصمة متميزة..
وأنا أقول: لكل فرد خلقه المولى قدرات ومواهب إما أن يعملها أو يهملها فيقتلها ويدفنها..
وأظن أن الأُولى هي الـ أَولى
“
نسيبة .. شخصية تحب البساطة، تكره التكلف في كل شيء ،
تحاول أن تصل لأهدافها ، إذ ..
كـل العـراقيـل التـي من شـأنها
قهر العزائم في الطريق ستُسحق
”
أحاول أن أترك بصماتي في كل طريق أسلكه ..
مؤمنة أن الحياة ستنتهي في محطة أجهلها لذا أرجو أن تكون صورتي ناصعة البياض مع كل من ألتقيه ..
“
نقطة إضافية تسود هذا البياض:
كٌنـا في هذا العالم بقدرة الله ،تبلورت شخصياتنا ولا تزال مع الأيام،
وأرى تخصص { الشريعة} صقلني فأحسن صقلي ،
وأعدني للحياة فأكرم بالمُعـِدِّ وبالمـُعد ..
هنـاك في ( إمام الخير) تكونت صحبة الخير، وصدق من قال:
إذا صحبت القوم فاصحب خيارهم .. ولاتصحب الأردى فتردى مع الردي
هذه نسيبة يا من أحب أن يعرف من أكون ..
بعد ذلك ..
ستبقى كلماتنا ميتة فإذا متنا انتفضت حية تدافع عنَّا
:
أعينوني على نفسي ولا تنبذوني ..
إن أنا أخطأت فصوبوني ..
:
دمتم تحفكم السكينة .. ويغشاكم الرضى..