حـَصـَاد..!
قيلـ للروح ذات مساء ..
|
فأجد تلك الكليمات بصرتني وقع كلمي وطريقة قلمي..
أنا ذاتها أنا لم تتغير طريقة كتابتي وإن كنت في طريقي
أتعلم وأحاول وأكافح في هذا الطريق..
،’،
فإليك قارئي سكب القلم..
،’،
من المؤسف أن يشعر الشخص بشعور غريب وأفكار متضاربة,,
عندما يحصل لك شيء كان من أبعد الاحتمالات لديك أنك تقع به,,
قد تصدم ,,تبكي,,
لكن حاول أن تتماسك وكن شجاعا واجعل لك شعارا:
ما أروع أن تبتسم ودموعك على وشك الانهيار,,
ثمـ ,,إذا كنت أنت المخطئ سارع بالاعتذار حتى وإن كنت تظن أن مافعلته لا يصل درجة الاعتذار..
،’،
كم هي وخزات الضمير مؤلمة!!
:
بربكم أي ألم يشعره ذاك الواقف على شاطئ الأمان
حين يترائى من يحب يصارع الموج وهو يتأمله!!
:
أي الأحاسيس ستصطرع حينها لتبقى وأيها ستغرق مع ذاك الغريق!؟
:
آه .. سنطلقها .. فللآه طعم حلو في تخفيف المصاب..
:
،’،
ومر اليوم تتلوه أيـاما ..
وحلم أصبح واقعا وبإذنه تتلوه أحلااما..
:
أتعلمون أعزائي..
:
قيمة العطاء العالية .. حين تشبع.. تشعرك بسعادة سرمدية
وإن كنت ترى أنك ماقدمت إلا قليل.. لكن ..
السيل يجري باجتماع القطرات ..
،’،
حتـام نبغي للسؤال جوابا !؟ وإلام نمضي للورى وعلام؟َ
نخطو ونحو الأفق نبصر خطونا .. نحو الثريا همنا وثابا..
،’،
إلهي ..
في سكون الليل يأتي الخبر ..
أين المفر!!
:
إلهي ..
حملوه حيث الحفر..
سيكون وحيدا ..
لا أخ هناك أو صديق ..
ولا حتى مفر !!أيــارب ..
رحمانا رحيما بعبادك ..
ارحم ضيفك اليوم ..
وارحمنا حين نصير إلى حيث صار..
:
أفجعتني يارب تلك الصدمات ..
فأيقنت أني غافلة ..
:
فبحولك ربي بلغني رمضان ..
عل القلب يتعلق بجنابك
ويفر إلى بابك ..
:
صفعات الحياة توقظنا ..
فلنعتبر..
:
،’،
يــا أبجديات اللغة أمطري ..
أو تبخل اللغة بأحرفها!! لا أظن ذلك
لكن ,, قد تفعل …
فكلنا يفعل ذلك حين لايجد إقبالا قد يحجم .,.
:
سأكرر استجدائي لأبجديات الفكر أن جودي علينا
بوابل هتان ..
فهنا أرض جدباء تستجدي المطر..
وهنا روح حرى تستلهم العبر ,.,
وفي الطريق الطويل بعض البشر ..
علنا حين نرتوي نروي غيرنا ..
،’،
مادمنا نرجوا ثواب الواحد الأحد ..
فلن نعتب بعد ذاك على أحد ..
،’،
إليكِ يــ ا { نَسِيْبَــتي }
كنتِ قبل أعوام مضت لا تدركين من العالم شيئا ..
واليوم هاهي آفاق المعارف تفتح الأبواب أمامك ..
وكل ماتريدين قد تهيأ لخدمتك ..
فلا زلتِ كما عهدتك تلك الفتاة
متزنة بمرح .. متميزة في الطرح .. صادقة البوح ..
:
وتمضي بكـ سنيُّ العمر يا أنتِ ..
ويزداد عمركِ عمرا ..
وها أنتِ يا ابنة الـ واحد والعشرين بعمرك تمرحين ..
وفي ردهات عالمك المزعوم تسرحين .. !
وبين المراح والسراح وقت طويـ ـ ـل ..
طويــل طويل أيا أنتِ فمتى تعين!! ..
:ستمطر رسالتك في داخلي غيثا هتان ..
:
،’،
تعليقات »
{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on ديسمبر 19, 2008 at 2:34 م
معضلة انتكـاس المفاهيم باتت تؤرقني ..!
ربــاه ..
أحيني مسلمة وثبتني على الإسلام حتى ألقاك ..
:
لم أعد أعجب فقد قلت زمانا ..
أنا في زمان العجائب ..
صلوات ربي عليك أيا مصطفى ..
إن من ورائكم أيام غدارات
يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق
ويخون فيها الأمين ويؤتمن الخائن !!
:
رحمتك أرجوا فلا تكلني لنفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on ديسمبر 19, 2008 at 2:34 م
يازمان الثرثرة ..
لمْ يَعُدْ يُجْدِيْ بُكًاءٌ أَوْ كَلَامْ ..
كُنْتَ فِيْ عَيْنَيَّ كُل الأَزْمِنَة ..
وغَدَوْتَ اليوْمَ بَعْضاً مِنْ رُكَامْ ..
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on ديسمبر 24, 2008 at 3:50 م
تحت وطأة الألم .. أفتقد لكثيييييييير من العبارات التي أألفها وأخالها تألفني ..
لا أدرك لم تخونني العبارات حين أريدها وتتنزل علي تترا حين لا أبحث عنها !
بريق ابتسامة يقول:
on يناير 15, 2009 at 1:11 ص
نسيبة ..
توافقينني في كثير من الامور
<< عبارتك الاخيرة
كنت قد كتبتها مسبقا في دفتري..
تسائلت كثيرررا
لكن لم أجد الإجابة بعد !!!
فحتى الكلمات تهرب من الألم !!
لقلبك الووود ..
[ يروووقني قلمك كثيــــرا ]
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on يناير 15, 2009 at 2:56 ص
وتروقني أخوة منـــــــال كثيرا كثيرا
ربي لاتحرمني إياها ..
شكرا لهذا التعقيب العذب
دمتِ معطاءة
الجوررري يقول:
on يناير 20, 2009 at 7:34 م
أوه غاليتي نسيبة
رغم انقطاعي عنك إلا أني مازلت اتذكرك بكل خير لقد عرفتك في مدرسة تحفيظ القران…
حينها عرفت بعض مواهبك (فمجالات المواهب لديك كثيرة)”ماشاء الله”
كنت أقرأ مثل هذه العبارات الرائعة في راسائلك وكانت تعجبني لم اتوقع انك انت من كتبها ليس حقران لك لكن لم أكن أعلم انك اديبه مميزة
الآن وبعد ان عرفت انبرهت..ارتفعي منازل متعدده في عيني…
نسيبة لازلت أحن لك… فشخصيتك الهادئة تعجبني لانها قريبه من شخصيتي…
أسلوب في الكلام والتحدث مع الناس يعجبني..
انت خلوقه وعطوفه..
متفائله وطموحه..
أسأل الله لك الثبات في الدنيا والأخرة وأسأله ان يرزقك بالزوج الصالح الذي يعينك على طاعته..
وأسأله أن يلهمك من عذب الكلمات مايعبر عن مشاعرك ومشاعرنا..
واتمنى ان لا ننقطع حتى وان كانت لقائتنا نادرة…
أخيرا هل تسمحين لي بالإقتباس من مقالاتك..
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on يناير 21, 2009 at 9:20 م
.. حيَّ هلا بالغالية أم هتون ..
..يـــــــــــاه ياهاجر .. ! وما أنا بشيء هداكِ الإله يا أنتِ ..
إذا كيف أقابل مديحكٍ!
بارك ربي خطاك وكل خير جزاك..
..
أما عن أسلوبي ..
فيالجمالك ياهاجر ..
لا أقل ولا أكثر من أن نظراتك الجميلة وروحك المتفائلة هي من رأته كذا..
وإلا فهو لايعد شيئا .. ولم يرتقِ لأي مراتب الجمال ..
سعادتي بكِ لاتوصف ..
..
أما عن الكلمة .. فهي همٌ ورسالة ..
لكِ كامل الأحقية في أخذها ياغاليه .. (L)
..
شكرا لكِ هاجر ..
لاعدمتكِ يانقية ..
دمتِ لهتون وأخيها …
وأدامكِ ربي لمحبيك ^_*
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on يناير 23, 2009 at 3:43 م
ما عاد يبهجنا المطر!!
كيف سنسلو!؟
وحنين الشوق منا ينهمر!!
كساعات الشتاء الباردة..
نطلب الدفء برفقة زخاتِ المطر !!
نرقب قارعة الطريق..
نتوسل.. ندعوا..عله يوقف ذاك المنهمر!!
:
:
:
لم نسلْ أينَ منا أُمنا أين الأخ الحاني أين الصديق المنتظر!!
كلهم رحلوا.. كشمس الشتاء الدافئة!!
لم نعد نشعر أن في الدنيا أمانا أو أيادِ حانية!!
:
:
يالقسوتها تلك القلوب الدامية!!
توهن الجرح وتسعى للرحيل!!
تصطنع الحُب لذا القلب العليل!!
:
:
وأظل أرقب تحت زخات المطر..
أسيعاندني القدر ؟!
أم سأكتب في عداد الهاربين!
:
أو أهرب من نفسي إليها
أجري وأجري ..
تدمى قدماي ثم أعود إليها
:
:
وتوقف الغيث الغزير عن الهطــ ـ ـ ول !!
وتبددت الحلكة عندها حان الأفول
وبدت شمس صباح اليوم يعلوها الذبول!!
:
لكنها بزغت لتعلن
:
لمـ أزل أحمل الدفء وينتفع البشر..
لم يزل لون ظلام الليل حالك..
لم أزل أسمع صوت تراتنيم السحر..
في صباح أو مساء أو بغيث ينهمر..
:
رماد يقول:
on فبراير 25, 2009 at 1:32 ص
اسمحي لي آنسة. متفائلة..!!
أنتِ مميزة ..!!
عبارة لن تكفي ولن تعطيك حقك ولكنها تعني شيئاً ما..!!
ليس لدي الكثير لأقوله..!!
ولكن ما أنا بمنافسةٍ لك..!!
لكِ حبي ..!! لكِ احترامي ..!!
لكِ امتناني ..!!>>> اذا ذكية بتعرفي ليش..!!xD
..!!
عائشـــة يقول:
on أكتوبر 22, 2009 at 4:32 م
أخيّتي نسيبة ..
لا أذكر منذ متى ومُدونتكِ في مفضلتي!
ولا أذكر أين وجدتُها!
ولكنها بقربي وكفى!
كل ما أعرفه أنكِ إنسانة أحببتها رغم أني لم أرَها!
كل ما أجده عنها حرفاً تطبعه على صفحة بيضاء كبياض قلبها الذي أستشفه
من اجتماع تلك الحروف..
زيارت هذه الصفحات أصبحت بالنسبة لي عادة أحببتُها
رغم أن هذا التعقيب هو الأول لي هُنا
وكل ما أردتُ أن أوصله هو ..
سلام إلى قلبك الطاهر،
سلام إلى روحكِ المُحلقة.
حفظكِ الله ورعاكِ
وجعلكِ قرة عينٍ لوالديكِ.
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on نوفمبر 6, 2009 at 1:03 م
أفراح ،
إنما أنتِ التفاؤل فحسب ،
ما أجملكِ يافتاة ،
اشتاقكِ تلميحا وتصريحا ،
”
شكرا لكِ ولرقيك ،
”
رفع ربي قدرك ، وأعلى مقامك ،
”
دمتِ قريبة من القلب ،
،،
غاليتي عائشة ،
أسعد ربي قلبك وجزاكِ عني خير الجزاء ..
شكرا لكِ ياراقية ,
ماذاك إلا لنقاء قلبك وصفاء روحك ,
يسعدني تواجدك قربي ،
ولاتنسي أن المسلم مرآة أخيه ، فكوني كذلك .
دمتِ مباركة أينما كنتِ .
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on نوفمبر 6, 2009 at 1:04 م
قد يتركونك ذات غفلة تسير لوحدك ..
بينما ظننتهم يسيرون بخفة خلفك !
أيمن العنزي يقول:
on ديسمبر 6, 2009 at 8:35 ص
جميل الحرف سكب هنا … تتقنين هندسته بجدارة … بوركت ودمتي بخير
رُوْحٌ مُحـَلِقـَة يقول:
on ديسمبر 16, 2009 at 11:33 ص
مرحبا أ. أيمن ،
سرني تواجدك ..
بارك ربي فيك وجزاك خيرا ..
=)
شكرا لكريم وصلك