
الكل في دأب مستمر، ذاك مهندس وذا فلاح،وآخر طبيب، جميعهم يسعى ليحصد لقمة عيشه، وفي متاهات الحياة ومساراتها،قد تتوه الخطى أحيانا فتزل أقدام وتتأخر أخرى لكنها لا تتوقف أبدا ” إما أن تتقدم أو تتأخر” ،الكون كله يتحرك وفق نظام دقيق قد سنه الباري له،
أنت كذلك ..
لك نظام قد سنه لك ربك وأبانه لك،فمن الناس متبع ومنهم منحرف مبتدع!
فأي الفريقين تختار(ين)؟!
انطلق واعمل كما الناس يعملون ، لكن !
كن على حذر ..! ففي طريق العمل معوقات وعقبات وحفر ،فإما نجا مسلم وإما مكردس في نار جهنم ، وبئس المصير؟!
الدنيا مزرعة للآخرة ، فإن أنت أحسنت انتقاء البذرة والأرض الطيبة ،ستجني غدا ثمارا طيبة وإن أنت لم تحسن في ذاك فلا تندم ساعة الحصاد حين ترى الناس قد فرحوا بما قدموا!؟
بشاير العتيبي يقول:
on أبريل 1, 2009 at 9:00 م
وآختزلتْ الرُوحْ نَبْضآ صآخباً
اسْتبآح هَفَوآتهآْ
أترآنآ نَعيش/ نَبضَآ أم /حُلمآ أمْ /تَعآويذْ سحر!
..ّ..
أسـ ع ـّدٍ اللّهٍ صبَاحكِ / مسّائكِ بتح ـية ع ــطِرٍةٌ مُغلفةٌ بالعود ..
بَكٌلْ [ هُدوَء ] أخَطوا خَطوَاتيْ
أتَقدْم بهَا
إليْكِ..!
وَأبحَثُ لنَفسَي عَنْ مَقْعَد بَينْ كِتابتكِ الجميلة..
أجَدهُ وَ أقَتربْ مَنْه..!
أنْظَر حَوليْ فـ / أجْدكِ..!
وَ أبَتسْم
..!..
عندمّا ينـ سَ ــابٍ الحَبرٍ منٍ أحشَاء ق ــَلمكِ
ويُريحٍ فيٍ مرافئْ الأزمانٍ ..ّ
نرىَ ق ـطراتٍ الشَهدٍ تتسَاقطْ منْ بينْ الأناملٍ ..ّ
فَلقَد طَابْ ليْ [ المَقامْ ] هُنْا يَاسيدتي ..
موآضيعٌ متنوعة .. ومفيدة حقً .. طريقة إسلوبكِ جداً فاتنة تجذُبني حتى أُكمل لإخر كلمةً .. وكأن المغناطيس يحتويها كثيراً ..
أسَتأذنكِ بَالبقَاء ..بَينْ مُقتطفآتكِ البآذخة..
وأسَتنْشقُ أريَجْ الكَلمْاتْ .. [منكِ]
وَ
أرسَمُ مَنْ جَمالْ الحٌروفكِ أبَياتً …[لكِ]
..ّ..
يا رفيقة ستجدي هذا المُعرف يزور متصفحكِ جيداً فإن .. دل ..دل على وصولكِ للقمة ..
مازُلت أتنفس الأوكسجين هُنا .. يالهووه من هوآء نقي لا يحتوويه الشوائب والمخلّفات ..
بحق السماء تعجز الحروف للتحدث عنكِ .. فهي تخشى أن لاتوفيكِ حقكِ ..
هُنا سأجعل من الهدوء ضجيجاً لمتُصفحكِ الفاتن ..
مُدونةً حقً بآذجة ..
أرجْ يفوحْ عَبقآ بهطولكِ العربيد الذي لن يغيب عن حاضرِ دقيقة ..
وبَذرجْ لـ /جمآلْ دقشكِ
آسفةً على التأخير ..
كوني كمآ أنتِ .. >> محبوبة الجميع ..ّ!
دمتِ بُطُهرً دآئم
آسفةً ع~ الإطالة .. بإختلاف الموآضيع لا أعلم أين أبصُمُ إعِجابِي .. إحترتْ فوضتُها هُنآ ..