إذا تمنيت بت الليل مغتبطا .. إن المنى رأس أموال المفاليس

ولأن المكافحون في الحياة حياتهم سعي وعمل ، فإليكم هذه التدوينة ،
عبارة عن دورة ألقيتها يوم الخميس الموافق 18-3 -1430هـ في مجمع الموسى لتحفيظ القرآن الكريم.
اعتمدت بشكل كبير في إعدادها على دورة حضرتها مع الدكتور علي الحمادي – رفع ربي قدره -.
فإلى كل الناجحين والناجحات أهدي هذه الدورة :
تفضلوا :
بداية
ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك ،
صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك ،ولكن العظماء حقا يجعلونك تشعر أنك أنت أيضا يمكن أن تصبح عظيما
*
لم اخترنا هذا العنوان !؟
وما الفوز الذي نقصده ونسعى إليه ؟!
“
أليس يقول الله سبحانه في كتابه” ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ”
هذا الفوز العظيم الذي نسعى إليه ، الفوز الذي سنفرح به يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
الفوز العظيم لن نناله إلا إن أحسنا الزرع في الدنيا،فالدنيا مزرعة الآخرة ، ومن لم يزرع اليوم سيندم يوم الحصاد.
مفهوم الفوز
* كلمة لها معنيان متضادان : الأولى:الهلكة ، الثانية : النجاة.
* الظفر بالأمنية والخير ،والنجاة من الشر.
* قالوا: طوبى لمن فاز بالثواب،وفاز من العقاب، أي نجا وظفر.
الفوز الذي نريد:
فوز بلا حدود ” نريد به تحقيق الإنجازات العظمى، والأهداف الفذة ، والتي يرتجى بها النفع للفائز وللآخرين “.
“
لنطلق على غراسنا في هذه الحياة نجاحات ولنبحر في معاني النجاح وكيفية الوصول إليه.
مفهوم النجاح
النجاح هو الظفر الفوز بالمطلوب ، وهو إدراك الغاية.
النجاح العام: هو كلما يحقق لصاحبه :
- رضا الله سبحانه.
- الارتياح والرضا الداخلي.
- التوافق الاجتماعي الذي يقود لإخوة صادقة.
- الإنجاز الملموس والمساهمة في صنع الحياة.
النجاح في ماذا؟
النجاح في العلاقة مع الله
النجاح في التحصيل العلمي
النجاح في تحقيق طموحاتي وأهدافي الشخصية
النجاح في تطوير الذات
النجاح في حقوق الوالدين والأقارب
النجاح في القضاء على الانحراف والفساد
النجاح في أن أكون رقما صعبا في هذه الحياة، ومتبوعا لا تابعا فقط.
لماذا النجاح؟
- لتحقيق رضا الله ومن ثم نيل الجائزة الصغرى والكبرى.
- لنسعد في الدنيا ،ونسعد الآخرين.
- لتطوير الذات
- لصناعة القادة
- حتى لا نكون كلا،أو نكون كالأيتام على مأدبة اللئام ،أو نداس بالأقدام أو يتلاعب بنا الأقزام.
من يصنع النجاح؟
كل شخص إنسان منحه الله سبحانه قدرات يستطيع أن يترك بصماته في العالم وينجح.
لنرى فئات الناس ونتعرف من منهم قد يصنع النجاح!؟
هل هم الأغنياء؟
*ليس بالضرورة أن يكون الأغنياء هم من يصنعوا النجاح، فالعلماء صنعوا للأمة نجاحات لاتخفى مع ذلك أغلبهم كان فقيرا بالكاد يجد قوت يومه ، مع ذلك لم يعقهم الفقر ووصلوا .
* قلت للفقر أين أنت مقيم ..قال لي في عمائم العلماء.
هل هم الوجهاء؟
أيضا لا تظن بأنك إن لم تكن ذا وجاهة ومنصب فأنت عاجز عن صنع النجاح ،بل قد تكون أفضل ممن أتاه المنصب دون سعي !
ماذا عن كافور الإخشيدي !؟ أكان وجيها أول أمره!؟ أبدا كان مولى من الموالي ! وستأتيكم قصته .
عمار بن ياسر ! أكان من شرفاء قريش!؟
بلال بن رباح مؤذن النبي – صلى الله عليه وسلم!؟
جميعهم صنعوا أمجادا ، مع ذلك لم يكونوا وجهاء بل اكتسبوا الوجاهة والمجد بالإسلام والسعي فيه.
هل هم الشباب؟
صحيح أن الشباب هم عماد الأمة، لكن الكهول والكبار تركوا أثرا قويا فإليك قصصهم :
عمر المختار :اغتالته أيدي الغدر والاستعمار حينما ألقي القبض عليه وقتل شنقا كان عمره سبعون سنة ! حاول أصحابه في سنواته الأخيرة منعه من الجهاد فقال لهم : (إن ما أسير فيه هو طريق الخير ومن يبعدني عنه فهو عدو لي ولا ينبغي لأحد أن ينهاني عنه ) لكنه بكفاحه وجهاده استطاع أن يخلف جيلا تمكن من طرد المستعمر الإيطالي عن ليبيا !
- كذاك اقرأوا في سيرة موسى بن نصير – رضي الله عنه – كان واليا في شمال أفريقيا وله فتوحات تذكرها كتب التاريخ توفي وعمره تسعون سنة! .
هل هم الكهول؟
ليس تماما، الشباب صنعوا أمجاد الأمة
فهذا ( أسامة بن زيد ) يؤمر بقيادة جيش فيه أكابر الصحابة أمثال أبوبكر وعمر !
وأيضا محمد الفاتح فتحت على يديه القسطنطينية وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين!؟
هل هم أصحاب الشهادات العليا؟
أديسون J طرد من المدرسة ولم يكمل تعليمه واخترع لنا الكهرباء !!
تاكيوا أوساهيرا أول صانع لمحرك السيارات في اليابان تخرج من إحدى أرقى جامعات العالم!
كلاهما ترك أثر مع الفارق ..
لكن يكفي أنهم عزموا وقرروا أن يفعلوا شيئا!
سياسات النجاح:
* إنسان بلا هدف كسفينة بلا دفة،كلاهما سوف ينتهي به الأمر للصخور
* كوني واثقة
* اغرس اليوم شجرة تعش في ظلها غدا
* لايقاس النجاح بالموقع الذي يتبوءه المرء في حياته وإنما بمقدار الصعاب التي يتغلب عليها.
* إذا أردت النجاح فابحث عن أناس يحبون النجاح ،فإن لم تجد فأناس يكرهون الهزيمة
* إن من ثواب النجاح النجاح بعده
* ما لايدرك جله لايترك جله
* أديري وقتك
* إذا لم تزيدي شيئا على الدنيا فأنت زائدة عليها
لعلي أفرد هذه السياسات بتدوينة خاصة بإذن الله ..
الرباعية النبوية للنجاح :
1- احرص على ما ينفعك
2- استعن بالله
3- لا تعجز
4- لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل
بقـــــدر همّتك وجِـــدّك ومثابرتك يكتب تاريخك ، والمجد ُ لا يُعطى جزافــــاً
وإنّمـــا يُأخذ ُ بجدارة ٍ ويُنال ُ بتضحية
وسأرقب بصماتكم على جبين التاريخ ..
من هنا نبدأ وفي الفردوس الأعلى نلتقي بإذن الله ..
لكم أصدق الدعوات ..
* عرض البوربوينت المصاحب للدورة حملوه من هنا

