الأرشيف لـأُولـئك أُنَـاسٌ عـَلَمُوْنِيْ..

فوز بلا حدود!

 

إذا تمنيت بت الليل مغتبطا  .. إن المنى رأس أموال المفاليس

 وفي لفظ القمة شيء يقول لك : قم .

ولأن المكافحون في الحياة حياتهم سعي وعمل ، فإليكم هذه  التدوينة ،

عبارة عن دورة ألقيتها يوم الخميس الموافق 18-3 -1430هـ في مجمع الموسى لتحفيظ القرآن الكريم.

  اعتمدت بشكل كبير في إعدادها على دورة حضرتها مع الدكتور علي الحمادي – رفع ربي قدره -.

فإلى كل الناجحين والناجحات أهدي هذه الدورة :

تفضلوا :

بداية

ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك ،

 صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك ،ولكن العظماء حقا يجعلونك تشعر أنك أنت أيضا يمكن أن تصبح عظيما

 

*

لم اخترنا هذا العنوان !؟

وما الفوز الذي نقصده ونسعى إليه ؟!

أليس يقول الله سبحانه في كتابه” ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

هذا الفوز العظيم الذي نسعى إليه ، الفوز الذي سنفرح به يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

الفوز العظيم لن نناله إلا إن أحسنا الزرع في الدنيا،فالدنيا مزرعة الآخرة ، ومن لم يزرع اليوم سيندم يوم الحصاد.

 

مفهوم الفوز

* كلمة لها معنيان متضادان : الأولى:الهلكة ، الثانية : النجاة.

* الظفر بالأمنية والخير ،والنجاة من الشر.

* قالوا: طوبى لمن فاز بالثواب،وفاز من العقاب، أي نجا وظفر.

الفوز الذي نريد:

فوز بلا حدود ” نريد به تحقيق الإنجازات العظمى، والأهداف الفذة ، والتي يرتجى بها النفع للفائز وللآخرين “.

لنطلق على غراسنا في هذه الحياة نجاحات ولنبحر في معاني النجاح وكيفية الوصول إليه.

 

مفهوم النجاح

النجاح هو الظفر الفوز بالمطلوب ، وهو إدراك الغاية.

النجاح العام: هو كلما يحقق لصاحبه :

- رضا الله سبحانه.

- الارتياح والرضا الداخلي.

- التوافق الاجتماعي الذي يقود لإخوة صادقة.

- الإنجاز الملموس والمساهمة في صنع الحياة.

النجاح في ماذا؟

النجاح في العلاقة مع الله

النجاح في التحصيل العلمي

النجاح في تحقيق طموحاتي وأهدافي الشخصية

النجاح في تطوير الذات 

النجاح في حقوق الوالدين والأقارب

النجاح في القضاء على الانحراف والفساد

النجاح في أن أكون رقما صعبا في هذه الحياة، ومتبوعا لا تابعا فقط.

 

لماذا النجاح؟

  • لتحقيق رضا الله ومن ثم نيل الجائزة الصغرى والكبرى.
  • لنسعد في الدنيا ،ونسعد الآخرين.
  • لتطوير الذات
  • لصناعة القادة
  • حتى لا نكون كلا،أو نكون كالأيتام على مأدبة اللئام ،أو نداس بالأقدام أو يتلاعب بنا الأقزام.

 

من يصنع النجاح؟

كل شخص إنسان منحه الله سبحانه قدرات يستطيع أن يترك بصماته في العالم وينجح.

لنرى فئات الناس ونتعرف من منهم قد يصنع النجاح!؟

هل هم الأغنياء؟

*ليس بالضرورة أن يكون الأغنياء هم من يصنعوا النجاح، فالعلماء صنعوا للأمة نجاحات لاتخفى مع ذلك أغلبهم كان فقيرا بالكاد يجد قوت يومه ، مع ذلك لم يعقهم الفقر ووصلوا .

* قلت للفقر أين أنت مقيم ..قال لي في عمائم العلماء.

 

هل هم الوجهاء؟

أيضا لا تظن بأنك إن لم تكن ذا وجاهة ومنصب فأنت عاجز عن صنع النجاح ،بل قد تكون أفضل ممن أتاه المنصب دون سعي !

ماذا عن كافور الإخشيدي !؟ أكان وجيها أول أمره!؟ أبدا كان مولى من الموالي ! وستأتيكم قصته .

عمار بن ياسر ! أكان من شرفاء قريش!؟

بلال بن رباح مؤذن النبي – صلى الله عليه وسلم!؟

جميعهم صنعوا أمجادا ، مع ذلك لم يكونوا وجهاء بل اكتسبوا الوجاهة والمجد بالإسلام والسعي فيه.

 

هل هم الشباب؟

صحيح أن الشباب هم عماد الأمة، لكن الكهول والكبار تركوا أثرا قويا فإليك قصصهم :

عمر المختار :اغتالته أيدي الغدر والاستعمار  حينما ألقي القبض عليه وقتل شنقا كان عمره سبعون سنة !   حاول أصحابه في سنواته الأخيرة  منعه من الجهاد فقال لهم : (إن ما أسير فيه هو طريق الخير ومن يبعدني عنه فهو عدو لي ولا ينبغي لأحد أن ينهاني عنه ) لكنه بكفاحه وجهاده استطاع أن يخلف جيلا تمكن من طرد المستعمر الإيطالي عن ليبيا !

  • كذاك اقرأوا في سيرة  موسى بن نصير – رضي الله عنه –  كان واليا في شمال أفريقيا وله فتوحات تذكرها كتب التاريخ توفي وعمره تسعون سنة! .

هل هم الكهول؟

ليس تماما، الشباب صنعوا أمجاد الأمة

فهذا  ( أسامة بن زيد ) يؤمر بقيادة جيش فيه أكابر الصحابة أمثال أبوبكر وعمر !

وأيضا محمد الفاتح  فتحت على يديه القسطنطينية وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين!؟

 

هل هم أصحاب الشهادات العليا؟

أديسون J طرد من المدرسة ولم يكمل تعليمه واخترع لنا الكهرباء !!

تاكيوا أوساهيرا أول صانع لمحرك السيارات في اليابان تخرج من إحدى أرقى جامعات العالم!

كلاهما ترك أثر مع الفارق ..

لكن يكفي أنهم عزموا وقرروا أن يفعلوا شيئا!

                   

سياسات النجاح:

* إنسان بلا هدف كسفينة بلا دفة،كلاهما سوف ينتهي به الأمر للصخور

 * كوني واثقة

* اغرس اليوم شجرة تعش في ظلها غدا

 * لايقاس النجاح بالموقع الذي يتبوءه المرء في حياته وإنما بمقدار الصعاب التي يتغلب عليها.

* إذا أردت النجاح فابحث عن أناس يحبون النجاح ،فإن لم تجد فأناس يكرهون الهزيمة

 * إن من ثواب النجاح النجاح بعده

* ما لايدرك جله لايترك جله

* أديري وقتك

* إذا لم تزيدي شيئا على الدنيا فأنت زائدة عليها

لعلي أفرد هذه السياسات بتدوينة خاصة بإذن الله ..

الرباعية النبوية للنجاح :

1- احرص على ما ينفعك

2- استعن بالله

3- لا تعجز

4- لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل

 

بقـــــدر همّتك وجِـــدّك ومثابرتك يكتب تاريخك ، والمجد ُ لا يُعطى جزافــــاً  

وإنّمـــا يُأخذ ُ بجدارة ٍ ويُنال ُ بتضحية

وسأرقب بصماتكم على جبين التاريخ ..

من هنا نبدأ وفي الفردوس الأعلى نلتقي بإذن الله ..

لكم أصدق الدعوات ..

 

* عرض البوربوينت المصاحب للدورة حملوه من هنا

..صوب الهدف ..

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تحديد الأهداف

 

فَيْ أَيْ الْمَسـَاارات! 

محــاور الموضوع

 

ـ قصة كافور الإخشيدي

 

ـ  خلاصة القصة وبيان أن المثابر وصاحب الهدف يصل

 

ـ  أهمية الأهداف .. !!

 

ـ كيف احدد أهدافي .. ؟!

 

ـ التركيز على الأولويات

 

ـ أفكار لكتابة الأهداف

 

 

 

أقوال جميلة في الأهداف

 

لا تجعلي من أهدافك أحلاما ً .. واجعلي من أحلامك أهدافا

” ً

وما استعصى على قوم منال .. إذا الإقدام كان لهم ركابا ً

فكري في أوقات حياتك ، واجعليها زادك في السعي لأهدافك

التوقعات في رسم الأهداف من مؤشرات التخطيط الناجح

حددي أهدافك ولتكن واضحة مثل الشمس المشرقة

 

 أَصـَبْتْ..

 

اللهم لك الحمد أنت خلقتنا ورزقتنا وهديتنا ..

 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..

 

موضوع اليوم موضوع شيق والإبحار فيه ممتع .. فاليوم موضوعنا لن يكون كلاما ً بل فعالا ً ..

 

اليوم سنستعرض أخبار السابقين وحكايا الحاضرين .

بدايتنا ستكون لقصة من المـاضي ..

 

-تساؤل :: أَيُّكُم يعرف قصة كافور الإخشيدي ؟

 

 

دخل كافور مصر عبداً ليباع في سوق النخاسين ، و بينما هو كذلك سأل رفيقاً له عن أمنيته ، و هما في ذات الظرف و ذل الرق . فقال رفيقه : أتمنى أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى شئت ، و هي بلا شك أمنية وضيعة و لكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياساً بظرفه .. أما كافور فقال : أما أنا فأتمنى أن أملك هذه البلاد .

 

هل من الممكن أن تتخيلوا .. ؟!

 

عبد  في سوق النخاسين يتنافس الناس لشراء حريته , وهو يتطلع لحكمهم .. !!

و مرت السنون وتم بيع كافور لقائد في الجيش علمه أصول الجندية حتى صار فارساً مغواراً ثم قائداً عظيماً ثم أصبح ملكاً وأحد حكام الدولة الإخشيدية لينال ما تمنى بينما صاحبه في مطبخ . !!

فالإخشيد اشترى كافورا ً ورباه وأحسن تربيته ثم اعتقه ثم جعله من كبار قادة جيشه لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم ، بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية ، ويكفي أن نعرف أن الفاطميين كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا  فعرفوا أنهم لن يحققوا مرادهم إلا بعد زواله ..

أما من ناحية الحكم بالعدل ففي أيامه لم يجد أصحاب الأموال من يقبل الزكاة منهم .

 

 

والسؤال هنا : هل نملك همة كـ همة الإخشيدي ؟

 

حدد الإخشيدي هدفه وسعى إليه .. مهما واجهته العقبات كان يسعى جاهدا ً لإزالتها لأنه يرى هدفه يلوح له في الأفق أن أَقدِم ..

 

فماذا عنك ِ أنت ِ ؟!

 

هل هنـاك أهداف تسعين لتحقيقها ؟!

أم أن حياتك خالية من أي هدف ؟!

الآن لننظر ما أهمية هذه الأهداف

 

أهميــة تحديد الهدف .. !!

 

قال تعالى : (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ {115} )) , ((كل نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ {38} ))

 

 قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )) , (( أصدق الأسماء حارث وهمام ))

 

وهنـا بعض الصفات التي لابد أن نؤمن بها ونسعى لاكتسابها فنحن المستفيد الأول فما رأيكن أن نتناقش فيها .. ؟!

 

1. تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال بعض الأمور .

أ ـ ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .

فلو تأملنا في حياتنا لوجدنا أن شريعتنا محكمة النظام .. دقيقة مؤقتة .. انظري مثلا لتحديد أوقات الصلوات بدقة فآخر وقت المغرب مثلا مغيب الشفق الأحمر وآخر العشاء نصف الليل .. وكلها محددة بأزمنة معينة .. فسبحانك ربنا .. هذه الأوقات بتقسيمها كفلية بأن تنظمكِ وتنظم جدولك وفقها أحيانا ..

أيضا أبصري الصيام والحج تجدي كل ذلك قد حدد بأوقات معينة يلزم المسلم أدائها فيه..

ب ـ إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد , لا يتجدد , لا يتوقف ولا يرجع للوراء )) .

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني ..

ج ـ ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى )) .

يقول عز وجل : ” الشمس والقمر بحسبان  أَيْ يَجْرِيَانِ مُتَعَاقِبَيْنِ بِحِسَابٍ مُقَنَّنٍ لَا يَخْتَلِف وَلَا يَضْطَرِب ” لَا الشَّمْس يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِك الْقَمَر وَلَا اللَّيْل سَابِق النَّهَار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ” وَقَالَ تَعَالَى ” فَالِق الْإِصْبَاح وَجَعَلَ اللَّيْل سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم

د ـ اجعلي التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكا ً دائما ً تستمتع به وتعلمه من حولك .

وكما قيل .. راقب أفكارك لأنها ستكون سلوكا وراقب سلوكك لأنه سيكون عادة .. فأي الأمور تحبين!

واستحضري انك في هذه الحياة لن تعيشِ إلا مرة واحدة فقط .. فعيشي حميدة وموتي عظيمة وخلفي خلفك أثرا جميلا طيبا ..

2. عودي نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئا ً لزمته..

هكذا كان الرعيل الأول .. هكذا كانوا .. وينبغي أن نكون .. هم أسمى القدوات لنا بعد المصطفى عليه الصلاة والسلام .. انظري إلى ماقيل عنهم ..

(( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية )) وقال أحد السلف : (( إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي)) .. فالأعمال بالنيات كما قال الرسول الكريم .. فم نضيع على أنفسنا أبوابا من الحسنات بإمكاننا تحصيلها بمجرد نية إن أخلصنا .. فالأكل هو الأكل والنوم هو النوم والدراسه هي هي .. لذلك لنكن إيجابيات .. فإن كنت سأدرس لاجتياز الاختبار مثلا لم لا أجدد نيتي بأني أبتغي وجه الله فيما أطلبه من علم أيا كان وأني ارجوا أن أنفع به العباد والبلاد ,,

النوم كذلك .. لم لا أنام محتسبة أني به أستعين على عباداتي وأقوي بدني فلبدنك عليك حقا كما قال الرسول الكريم ..

  وبعد ذلك ..

إذا لم يكن لديك هدف فاعزمي على تحديد اهدافك اليوم .. فهدف يومي وآخر اسبوعي وآخر سنوي .. وحاولي المضي قدما لتحقيقها فكل ذلك يعتمد على قوة إرادتك فأين العزيمة !

 

3. إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة [[ محدودية الحواس ـ خداع الحواس ]] .

 

شخص معاق لا يتحرك من سوى رأسه مع ذلك أسلم على يديه الكثير ..

أتعلمين كيف تم ذلك!

حين يدرك المرء أفضال ربي عليه وعظيم نعمائه يدرك أنه افضل من ملااايين الناس .. فهناك الاف ممن لايسمع وانتِ تسمعين وهناك اللاف لايتحركون وأنتِ بكل خفة تتحركين وتمشي والكثير الكثير من المصائب التي يبتلي الله بعا عباده قد سلمكِ ربي منها فماذا صنعتِ وماذا قدمتِ !!

أنتِ تعلمين أنك في أي يوم قد تموتين!! لكن تتجاهلين هذه الحقيقة ويغرك طول الأمل !! فأحسني استغلال النعم وأديمي للمولى شكرها يدمها عليك ..

إذ كيف يشكر الله من رزقه ربي سمعا وبه عصاه!!

تأملي في نفسك ..

 

4. معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .

5. حياة القلب ويقظة العقل

 (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به , وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته , وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه , وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ؛ ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا ً )) .

 

6. التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط [[ المشكلات فرص متاحة جديدة ]] .

7. التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة [[ تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن ]] , (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) .

8. المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك .

 

إن أهمية تحديد الهدف ليس فقط مهما ً على المستوى الشخصي بل وحتى على المستوى الأممي ، إليكم هذه القصة .

 

سنة 1950 كانت اليابان مدمرة تماما ً ، خسرت خلال الحرب نسبة من الشباب أعلى مما خسرته أية أمة أخرى طوال الـ 200 سنة الأخيرة ، كانت مُدُنُهم قد احترقت تماما ً، فدعت اليابان إلى اجتماع استدعوا فيه القادة الحكوميين والقادة الصناعيين وقادة المجتمع التربوي ، ليضعوا في هذا الاجتماع خطة يمكنهم بها توحيد المجتمع ، ويحققوا هدفا ً يعيد الكرامة الوطنية ويعيد الازدهار الاقتصادي لليابان .. وأخيرا ً قرروا أن هدفهم في الخمسينيات هو أن يصبحوا الأمة الأولى في العالم في إنتاج النسيج .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1960 عقدوا اجتماعا ً آخر ، وقالوا ما هو هدفنا في هذا العقد .. ؟! , (( العشر السنوات التالية )) فقرروا تحقيق الحلم المستحيل .. !! قالوا لنصبح الأمة الأولى في إنتاج الفولاذ .

 

لماذا كان هذا الهدف مستحيلا ً .. ؟! لأن اليابان لا تملك الموارد الطبيعية ، فلا فحم ولا نفط ولا حديد خام ، كان عليهم إستيراد الموارد الطبيعية والمواد الخام مسافة آلاف الأميال إلى أرضهم ، وبناء معامل الفولاذ المتطورة ، وتصنيع فولاذ من الدرجة الأولى ، وإعادة شحنه مسافة آلاف الأميال ، ثم بيعه بسعر تنافسي .. حلم مستحيل تماما ً لكنهم لم ينظروا إلى ما لا يملكونه بل نظروا إلى ما لديهم من إرادة العمل .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1970 عقدوا اجتماعا ّ آخر ، وقالوا لنحدد هدف هذا العقد ، نريد أن نصبح الأمة الأولى في إنتاج السيارات .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1980 قالوا في هذا العقد لنصبح البلد الأول في العالم في إنتاج الإلكترونيات والكمبيوتر .. فبلغوا الهدف .. إن مهارة تحديد الأهداف والرؤية الواضحة للجميع بلغت بهم مابلغت ..

 

سأعود بالجزء الثاني ..

حتى حين ..

لقلوبكم أزكى المنى ..

(f)

مــَدٌ مِنَ الْقـَلْب

طيف

.. عودة بعد انقطاع..

لي .. ولكم.. إجــازة مبـــاركة لمن بدأت إجازته..

ودعواتي لمن لم ينتهي من معمعة الاختبارات ..

أما أولئك الذين انتهوا من الدراسة فأعانهم ربي ووفقهم ..

:

 

صَبَاحُكُم//مَسَائُكُمْ .. يَتَدَثَرُ حِكْمَة..
الْحَرْفُ وَحْدَهُ يَصْنَعُ فَجْرا للرُوْح..
..وَهُنـَا أَحْرُفٌ اصَطَفَت لِتَصْنَع للْمَوْتَى حـيَاة ..
أَغْرِقْتُ فَيْ بُحُورِها طَويْلا..
خـَوَاطِرٌ مُنْتَقَاة مِنْ كَلام الْشَيْخْ { سيد قطب} رحمه الله .. بِتَصَرُفْ يَسِيْر
تَمَعَنوا فِيْهـَا .. سَتَمْنَحُكُم نَبْضَاً شَفِيفا ..

 

عَمِيْقُ الْوِدَادِ لِـ أَرْوَاحِكُم..

:


http://up1.m5zn.com/download-2009-2-3-07-cbovmenwn.doc

:

ومن أخطائنا نتعلم

 

صباحكم عطور رياحين
ومسائكم أكاليل ياسمين

قد نغيب فترة ونهجر المكان ثم نعود بكل شوق لنبحر فيه ونرسوا على ميناءه..
على أرجوحة الحياة نلهو ونمرح .. نطيل اللعب أحيانا..
نتخطا تلك الأراجيح أحيانا لنجلس على شاطئ الزمن نتفكر..
نتأمل أرواحا تغدو وتروح..
قد نطلق لأرواحنا العنان فتحلق بعيداً..
تبصر الأفق.. تقترب منه وتبتعد فتتفتح لها مزيدا من الآفاق بالنظر السديد
ثم تعود لتسكن ذاك المتامل على الشاطئ لتعلمه بما رأت وما أدركت..في كل مرحلة تزيد أعمارنا،
ندرك أنَّا في مدسة قد كُتب على الجميع الدخول والتسجيل في مراحلها..
والجلوس على مقاعدها..
قد تطول سنوات المكوث فيها وقد تقصر..أحبتي مدسة الحياة علمتنا الكثير والحاذق الفطن من أتقن دروسها ووثقها ..سأتردد هنا لكتابة أهم ماتعلمت من تلك المدرسة
وأيضا ما تعلمته معلماتي من الحياة
لكم المساحه لتتركوا بصماتكم فقد يستفيد غيركم

 

دروس من حياة الكبار

أستاذة مرت بها سنيُّ الحــياة وأصبحت في المراحل العليا لهذه المدرسة

فإليكم بعض تجاربها على لسانها ,,

علمتني الحياة أن النفوس التي تفقد الحب لايمكن ان تزرعه في أراضي الآخرين..

علمتني الحياة أن كل شيء يؤخذ منه ينقص إلا المعروف..

علمتني الحياة أن أستنير في حياتي بإضاءات الآخرين..

علمتني الحياة أن أعامل الله بالمرؤة..

,, سأعود يامدرستي ,,

أدام المولى دنياكم نشوة

ياصباحات العطايا والمنح

.. وامتد صباح الإشراق مؤذنا بيوم عامر بالسكينة والرضى ..

احمل حلمك وامض كل صباح مشرقا مبتسما .. حالما آملا ..

ستجد أن كل الأمور تيسرت ..

ولا تنس قبل خروجك أن تجدد النية صباحا سواء كنت ذاهبا للعمل أو للدراسة

فإنما الأعمال بالنيات ..

حين تخرج من البيت .. تذكر

أن ذا الصباح يحمل لك يوما باسما بكل تفاصيله ..

يوم كله خير .. سواء حوى محنا أم منح

 كن على ثقة أنها الخير لك ..

وكم من نقمة في طيها نعمة ..  

وماذاك إلا عملا بقول الحبيب – صلى الله عليه وسلم –  ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير .. إن أصابه سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابه ضراء صبر فكان خيرا له ) أو كما قال ..

اجعل هذا الحديث نصب عينك ..

وامض متوكلا على الله حق توكله فقد وعد فقال “ومن يتوكل على الله فهو حسبه ”

أي راحة بال تلك !!

كلنا نريدها .. فلنعمل في سبيلها ..

:

 

لا تلق دهرك إلا غير مكترث   .. مادام يصحب فيه روحك البدن

فما يدوم سرور ماسررت به  ..  ولا يرد عليك الفائت الحزن

 

:

 

وليكن شعارنا جميعا ( تفائلوا بالخير … تجدووووووه … )

فلن نعدم الخير من ربنا إن أخلصنا ..

 

:

 

للجميع دعوات براحة سرمدية أبديه ..

لو لم أكن نسيبة لسرقتني شيماء ..

لو لم أكن نسيبة لسرقتني شيماء !

صبـاحكم مفعم بالأمل ..

قليلٌ هُمْ الأَشْخَاصْ الْذِيْنَ يَتْرُكُوْنَ فِيْ كُلِ شَيْءٍ مَذَاقْ ..

فهل تُعِدُ(ين) نفسك منهم!

:

هنـا في هذه المــساحة ..

سنتعلم معا .. مجرد أفكار عملية  .. سأعدها بذرا وأغرسها في أرض صالحة لتنمو وتثمر –بإذن ربي – ..

:

ذات مساء كانت الـ { رُوْحْ الْمُحَلِقَةْ }

تقاوم زوبعة مع بعض أعاصير بداخلها ..

ولابد أن يظهر ذاك جليا على عالم المسن ..

تتغير حالاته تباعا لحالاتي

>>>عساكم ماتشوفوا هـالحالات ^_*

:

ويا لحسن حظي حين شَرُفَ ايميلي بمثل .. شيمـاء ..

إذ لكلمات تلك الغالية وقع كوقع ماء بارد على الظمأ ,,

:

لو لم أكن نسيبـة لسرقتني شيماء ..

ست كلمات فقط كانت كفيلة بأن تزرع مساحات خضراء بداخلي ..

لم لا نتعلم تلك الصنعة ..!!

أخالها تحتاج لمبادرات ولسان عذب ..

فقط لنبدأ ..لنحاول .. لنتعلم ..

فمادام فينا عطاء فلم لا نعطِ !!

كذاك العلم بالتعلم .. والحلم بالتحلم ..

لا أقل من أن تترك بأنفسهم بصمات متميزة يذكروك بها . .

:

ولاتنسوا .. حياة واحدة فقط .. فعشها كما تحب .. مع من تحب..  

كذلك .. أنت تسحتق أجمل مافي الحياة فاحصل عليه وامنحه غيرك ..

:

نسيبة