الأرشيف لـخـَيْرُ أُمـَة

!إلى متى!

ولو لم يكن في الناس من هو مذنب   **  فمن يعظ العاصين بعد محمد

يا خير أمة!
أي هوانٍ ألم بنا!

أي ضعف هو ذاك..!
أهل الباطل ببطالهم يتشدقون .. ويرفعون أصواتهم وبه يتغنون!
وأهل الحق – إلا من رحم ربي – بدأوا يتضاءلون وينكمشون!
كلٌ يقول: { نفسي نفسي}
والأعجب أننا قد نقول:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105))

أعدنا لتفسير الآية ! أما أنَّا غدونا ننزل الآيات حيث نريد وفي المواقف التي شئنا!
:
ياكل مسلم ..
مهمة التناصح والأمر بالمعروف مهمة كل فرد مسلم ..
هو واجب على الجميع إن قام به البعض سقط عن الباقين!
لكن أعلى يقين أنتم أن هناك من قام به!
ففي بعض المواقف والاجتماعات لايوجد من يقوم بالدور فيتعلق الحكم بكل فرد مسلم
يرى شيئا منكرا فلا ينكر ..
وياللبؤس .. حتى الإنكار بالقلب قد لايكون ..
وكثرة المساس تميت الإحساس ..
غدت كل الأمور في حيز الـ ( عادي ) خل الناس تعيش حياتها!
ثم ماذا بعد!
إلى متى!
كم سنعيش ..!؟
كم سنعمر في هذه الدار!
ثقوا ..
إلم تخطفنا المنية اليوم فقد تجاوزتنا لغيرنا وستعود ..
ويوم يأتي الأجل .!
سنتمنى كثيييرا أن لو قدمنا وأحسنا ..
:
ليبدأ كلٌ منا في محيطه ..
:
* لنتفق من اليوم على إنكار المنكر في محيطنا ..
فإن رأيتيني على منكر فلتنصحيني وإن رأيتك على معروف فسأشد يدك ..
هي كذا فائدة الأخوة وإلا {  وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) }

:
كونوا أنتم كذلك ..
اجتمعوا على الخير وتفرقوا عليه
وشابان اجتمعا على حب الله وافترقا عليه ..
:
حتى هنا في عالم الشبكة لنعلوا بصوت الحق عليا فلا عقبات ولا عتبات
لنحاول نشر الخير بكل الصور ..
وسنصل حيثما نريد إن أخصلنا وتوكلنا على المولى
(ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3))

:
نفع ربي بكم ووفقكم لكل خير (
F)

.. يدا بيد ..

فلــنبدأ ..

فلــنبدأ ..

.. بسمك اللهم  نبدأ خطونا .. وعلى حداء الخير يمضي ركبنا ..

ركائب الخير يا أنتم .. قوافل البركات قد كنتم ومازلتم ..

 بمثلكم ستفوق الأمة بعد سبات ..

وبكم ..  سيلتم شملها بعد شتات ..

فقط .. لنعزم العزيمة الصادقة ..

ولنسر في الطريق سائلين المولى الإخلاص والسداد ..

 

،؛،

 

إنني هنـا لأقول كما قال أحدهم :

 يــا رفاقي .. لا تخيبوا الأمل في إن رأيتموني قد أخطأت .. فلرب ساعة صراع مع نفسي كنت فيها محزونا فأعينونني على نفسي ولا تنبذوني ، فلقد كان – عليه الصلاة والسلام -  يكره من أصحابه أن يعينو الشيطان على من يخطئ منهم ..

 

،؛،

 

هذا هو مجمل ما سأقوله في هذه الزاوية ..

وخير الكلام ما قل ودل ..

لكني علِّي أذيل بشيء من فكرة ..

اكسبتنيها حياة { النت } بشكل خاص ..

<<< غير أنا لم نتطرق بعد لمنكرات في مجتمعاتنا نعيشها ونعايشها .. وقد أتطرق لها في فكرة قادمة J

،؛،

 

في عالم الشبكة العنكبوتية .. نلتقي هنا وهناك بكثير أشياء نؤمن تماما بخطأها ..

قد نراها فتتمعر وجوها غيرة .. ثم ماذا !

ثم نمضي بصمت مريييب وكأن شيئا لم يكن!

ياللعجب!

أنسينا أنَّا أمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !

 

لم هذا التقازم المقيت الذي سمح لأهل الباطل بالتطاول!

:

أحسست بأني لابد أن أقدم شيئا أمام هذا الزخم الهائل ..

ومادام فينا عطاء فلم لا نعطِ ؟!

:

إذا لنبدأ .. وهاهي ركائبنا ستمضي ..

يداً بيد لنبلغ الفردوس – بإذنه تعالى –

:

وأقول لكم كما قال الامام البنا – رحمه الله – :

( أنت يوسف هذه الأحلام ، فإن راقك ما نحن عليه فيدك مع أيدينا لنعمل سويا في هذا السبيل،والله ولي توفيقنا وتوفيقك )

فدع/ي السلبية وبادر/ي من فورك ..

 

واخلع ثياب الأسى واليأس مرتديا

ثوب الجهاد نشيطا غير كسلان

وأتقن الموت فنا كيف تجرعه

إن لم يكن منه بد غير خشيان

 

،؛،

 

ودٌ لقلوبكم ..

نسيبه ..